عبد الرحيم العراقي

51

شرح التبصرة والتذكرة

يا طَاْلبَ العلمِ الذِّي . . . ذَهَبَتْ بمُدَّتِهِ الرِّوَاْيَهْ كُنْ فيْ الِّرَوْايَةِ ذَاْ العِنَا . . . يَةِ ، بِالرِّوَاْيَةِ ، وَالدِّرَاْيَهْ وَارْوِ الْقَلِيْلَ وَرَاْعِهِ . . . فَالْعِلْمُ لَيْسَ لَهُ نِهَاْيَهْ وقولي : ( وكتْبَهُ ) ، هو منصوبٌ عطفاً على محلِّ ( أنْ ) المصدريةِ ، فمحلُّها نُصِبَ على نزعِ الخافضِ ، أي : مُقتصراً على سماعِ الحديثِ ، وكَتْبِهِ . ويَنْبَغِي للطالبِ أنْ يقدِّمَ قراءةَ كتابٍ في علومِ الحديثِ حِفْظاً ، أو تَفَهُّماً ، ليعرفَ مصطلحَ أهلِهِ . قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( ثمَّ إنَّ هذا الكتابَ مدخلٌ إلى هذا الشأْنِ ، مُفْصِحٌ عنْ أُصُولِهِ ، وفروعِهِ ، شارحٌ لمصطلحاتِ أهلِهِ ، ومقاصدِهمْ ، وَمُهْمَّاتِهِمُ التي ينقصُ المحدِّثُ بالجهلِ بها نقصاً فاحِشاً ، فهو - إنْ شاءَ اللهُ تعالى - جديرٌ بأنْ تُقَدّمَ العنايةُ بهِ ) ) . وقولي : ( أو كَذَا الْمُخْتَصَرِ ) ، إشارةٌ إلى هذهِ الأُرْجُوْزَةِ . 726 . . . وَبِالصَّحِيْحَيْنِ ابْدَأَنْ ثُمَّ السُّنَنْ . . . وَالْبَيْهَقِيْ ضَبْطَاً وَفَهْمَاً ثُمَّ ثَنْ 727 . . . . بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْ مُسْنَدِ . . . أَحْمَدَ وَالْمُوَطَّأِ الْمُمَهَّدِ 728 . . . . وَعِلَلٍ ، وَخَيْرُهَا لأَِحْمَدَا . . . وَالدَّارَقُطْنِي وَالتَّوَارِيْخُ غَدَا 729 . . . . مِنْ خَيْرِهَا الْكَبِيْرُ لِلْجُعْفِيِّ . . . وَالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ لِلرَّازِيِّ 730 . . . . وَكُتُبِ الْمُؤْتَلِفِ الْمَشْهُوْرِ . . . وَالأَكْمَلُ الإِْكْمَالُ لِلأَمِيْرِ قالَ الخطيبُ : ( ( مِنْ أَوَّلِ ما يَنْبَغِي أنْ يستعملَهُ الطالبُ شدةُ الحرصِ على السماعِ ، والمسارعةُ إليهِ ، والملازمةُ للشيوخِ . ويبتدئُ بسماعِ الأُمَّهَاتِ من كُتُبِ أهلِ الأثرِ ، والأصولِ الجامعةِ للسُّنَنِ . وأَحقُّها بالتقديمِ الصحيحانِ للبخاري ومسلمٍ ،